الدافعية ودورها في التعليم

الدافعية ودورها في التعليم

م.ی. آیة عامر بدرالدین

قسم اللغة العربية

تعتبر الدافعية حالة داخلية (طاقة) في الفرد تستثير سلوكه وتعمل على استمرار السلوك وتوجيههُ نحو تحقيق اهدافه.

مما لا ريب فيه أن عملية التعلم لا يمكن أن تتم إلا بوجود دافع يحث الفرد على القيام بنشاط من أجل تحقيق غرض معين. ولذلك تعتبر الدوافع من أهم العوامل التي تسهم في التربية بصفة عامة والتعلم بصفة خاصة. كما أن أفضل المواقف التعلمية – التعليمية هي تلك التي تعمل على تكوين دوافع لدى المتعلمين وإشعارهم بأهميتها في استثارة نشاطهم ودفعهم إلى التعلم، ومن هنا تظهر أهمية وضرورة قيام المعلم بتوفير الخبرات المختلفة التي تثير دوافعهم الحالية وتشبع حاجاتهم ورغباتهم.